منتدى المحبين في الله

منتدى يعنى بشؤون الاسلامية و تبادل الاراء حول القضايا المهمة اتمنى ان يعجبكم. 
اليوميةالرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
اعضاء منتدانا الكرام لنتحد و نعمل على تفعيل منتدانا بمواضيع والردود و لنغير الروتين انتظرو مفاجاءات و هدايا هذا الشهر و التي سيحظى بها الاعضاء النشيطين في هذا الشهر و لنرى من سيحتل المراتب الاولى

شاطر | 
 

 جراد إنساني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أوقيانوس الأحزان
مشرفة قسم همسات الشباب و قسم رياض الجنة
مشرفة قسم همسات الشباب و قسم رياض الجنة
avatar

انثى
الحمل
عدد الرسائل : 1466
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : je n'ai qu'une philosophie ètre acceptès comme je suis
بلدي :
تاريخ التسجيل : 15/01/2009
نقاط : 1471
السٌّمعَة : 307
رسالة sms إن الورود الجميله يفوح عطرها في الأرجاء
حينا نتباها بأمل البقاء
لكن حينما يأخذ القدر منها الأمل
نراها تودع قطرات الصباح
فنرة نسمات الصباح
ترتشف حبات الندى
باكيه منتحبه
على الأمل الذي:
ضـــــــــــــاع



مُساهمةموضوع: جراد إنساني   الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 3:59 pm



جراد إنساني



رأيت كل شيء في الدنيا زوجان، فالكل له عينان، شفتان، وقلبان... أما العينان، فهما زوجان إن أغمضت الأولى أغمضت معها الثانية، وإن أصيبت الأولى أو ضعفت أتمتها الثانية، أما حال الشفتان فالابتسامة لا تكون بواحدة منهما بل بالاثنتان... ولكن ما حال القلبان؟!




قلبان؟! نعم قلبان. ولكن كيف؟! لنَسِرْ مع الطبيعة الإنسانية، فالإنسان بطبعه لا يستطيع أن يعيش وحيداً، ولهذا احتاج إلى من يكمله، فصار لكل منا قلبان، أو لنقل أنه قلب انشطر نصفين، نصف لديه ونصف لدى من يكمله، فصار القلب قلبان، فامتزج كل منهما بالآخر وأحس به وأحبه.




وكما يعلم الجميع أن القلوب يحييها الحب، وأعظم حب يحيي القلوب حب الله عز وجل، وأجلُّ وأسمى حب هو حب النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ ، وبعد كل هذا الحب في القلوب يأتي حب الإنسان للإنسان، ولعلنا نرى هذا الحب الآن كلام معسول، منمق وجميل ولكن أين الحقيقة من كل هذا السراب؟ أعجزت القلوب أن تحمل حباً صادقاً من الإنسان للإنسان؟ أم عجز حاملو تلك القلوب عن حمل ذلك الحب؟




ولعل أبرز ما يحدث في كل هذا ما نراه يحدث للفتيات، فترى الفتاة كأنها خيل أصيب بوسواس قهري، بل لنقل بوسواس عاطفي، فصارت كالخيل حين يركض خوفاً، تسعى وتسعى لتثبت لنفسها أنها غير مهمشة، فتحلم وتحلم وتحلم... فإما أن تقودها أحلامها إلى حقيقة سلاحها التعقل، وإما أن تقودها أحلامها إلى سراب سلاحه التهور... ولكن ما هو ذلك السراب؟!




في رأيي أن هذا العالم صنفان من الناس، صنف اختار لبس الحقيقة، وآخر اختار أكل وتأكيل السراب، فيأتي ذلك الشاب تلك الفتاة ليباشر أكاذيبه، فإما أن يبدأ بوصف جمالها فيغريها فتقع في شراكه، وإما أن يأتيها ليخبرها أنه يريد التعرف عليها تحت مظلة الصداقة ويتدرج في ألاعيبه ليصل على مبتغاه، وإما أن يمثل عليها دور الناصح الذي ينصح أخته بأن تقلع عن أمرٍ ما، ليجعلها تحس بالطمأنينة نحوه وتسلِّم له... وتعرفون النهاية المتوقعة.




أنا لن أتطرق إلى ذكر أساليب ذلك الشباب في إيقاع الفتيات، أو أن أحاسب أو ألوم الفتاة أو الشاب، ولكني أردت أن أرسم لكم صورة ذلك الشباب، بل لأبين لكم حقيقتهم، فهم في رأيي قوم جياع ينفضهم جوع وجدب قلوبهم العمياء على الفتيات نفض الرمال على الأعين في الريح العاصف، أو لنقل أنهم وبالفعل "جراد إنساني" لا يغزو إلا ليشبع غرائزه الدنيئة، وأن كل ما تدل عليه وجوههم الحب والصدق ولكن شتان بين الظاهر والباطن...




فالظاهر كل ما هو جميل وصادق وعفوي ويخرج من القلب كما يدعون، أما الباطن فتجدهم غلاظ الأكباد، والفتيات عندهم كالدواب يرتبطن على خسف، بل إنهم لا عهد لهم ولا وفاء، ثقلت مطامعهم وخفت أمانتهم، بل إن فيهم من يصح أن نطلق عليه .. جزاراً .. بل إن أخفهم مكراً يعد سالخاً من أخلاط الناس وشذاذهم، سالخ؟! نعم سالخ. فقد سلخ الفتيات شرفهن وعفتهن، وسلخ عائلات تلك الفتيات أعراضها، وسلخ نفسه من دينه وأعرافه.




والفتاة المؤمنة حقاً في هذا العصر هي من لا تلقي بالاً لأولئك الشباب، تتقدم في الدنيا حاملة السلاح، نعم السلاح، إنه سلاح الأخلاق، تراها قوية في ظاهرها وباطنها، فمن وراء سلاحها ـ أخلاقها ـ ترى قلباً قوي الإيمان، عزيز النفس، جميل المشاعر، وبذلك يكون سلاحها أسمى الأسلحة.




فلماذا نرى النقيض لكل ما هو جميل؟ لماذا لا نبدأ بالتغيير من أنفسنا؟ واعلموا أننا لو اتخذنا موقفاً إيجابياً وقوياً تجاه تلك الظواهر التي تنغص حياتنا، فسترون الأخلاق تندفع في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الجرداء، طبيعة تعمل في طبيعة، ولكنها طبيعة إنسانية عذبة، لا تمضي حتى تخضر القلوب وترمي ظلالها؛ وهي بذلك فوق كل المفسدات التي تشبه في عملها الظاهر الملفق ما يعد كطلاء الشجرة الميتة الجرداء بلون أخضر... شتان بين النتيجتين، وإن كان لون يشبه لوناً...




فلننظر ونتحرك... نعم نتحرك، فإذا أطفأنا الشرارة منعنا نشوب الحريق، حريق ينهي الأخلاق، ولعل ما يطفئ هذا الحريق أو تلك الشرارة هو التمسك بالدين... ثم التمسك بالدين ... ولا مفر...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نزار المصري
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

مدير حملة تنشيط المنتدى
ذكر
القوس
عدد الرسائل : 143
العمر : 28
العمل/الترفيه : .......
المزاج : مصر بلد ولادة التاريخ
تاريخ التسجيل : 06/07/2009
نقاط : 262
السٌّمعَة : 17
رسالة sms °•.♥.•°انا لا اطلب المستحيل لكني اطمع في الافضل °•.♥.•°


مُساهمةموضوع: رد: جراد إنساني   الخميس سبتمبر 23, 2010 3:33 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أوقيانوس الأحزان
مشرفة قسم همسات الشباب و قسم رياض الجنة
مشرفة قسم همسات الشباب و قسم رياض الجنة
avatar

انثى
الحمل
عدد الرسائل : 1466
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : je n'ai qu'une philosophie ètre acceptès comme je suis
بلدي :
تاريخ التسجيل : 15/01/2009
نقاط : 1471
السٌّمعَة : 307
رسالة sms إن الورود الجميله يفوح عطرها في الأرجاء
حينا نتباها بأمل البقاء
لكن حينما يأخذ القدر منها الأمل
نراها تودع قطرات الصباح
فنرة نسمات الصباح
ترتشف حبات الندى
باكيه منتحبه
على الأمل الذي:
ضـــــــــــــاع



مُساهمةموضوع: رد: جراد إنساني   الجمعة سبتمبر 24, 2010 3:37 pm

مشكوور ع المرور
047
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جراد إنساني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المحبين في الله :: الشباب و قضايا المجتمع :: قضايا تهمكم-
انتقل الى: